هذي الحروف السامقات عشرون تأتي .. حائرات خمس ٌ تلتها تشتكي .. وهَن َ الصروف الآتيات أمّا الثلاثة ترتجي أن تحتويها القافيات كل القصائد دونك صارت مجرد ترهات
هكذا يا صديقة النسيان يمرُّ الحمام أمام عينيّ الضريرتين فأشمُّ رسمك على الجانحين . هي هكذا تُقال ..أنا ضريرٌ و ذكراكِ على جُنح الحمام . لا بُسطاً مزركشة أراها من بعيد لا خمراً معتقةً أحتسيها من جديد ... رسم أوصافك المقدسة على جدار برلين ... في أديرة الفاتيكان يظن الناس أنهم يسمعون الأجراس ..قد كذبوا يا صديقة الأوجاع إنّه بريق العين من غدنا يلوح ليصير صلاةً مقدسةً شمعةً مُنضدةً لا تبوح ... من قال أنّي لم أزر برلين!!؟؟ و من قال أنّ من مثلي يحتاج تذكرة عبور حمقاء و حقيبة سفر بلهاء !! ... من قال أن من مثلي يحتاج إذناً ليعبر المضيق و يُعبّر عن كل ما يهسُّ في صدره من الحريق. ... يستبيح الغزاة برلين يهدمون الجدار .. فتضيع أوصافك و أضيع على الجدار و أصير أبحث عن ضفيرة شقراء بل سمراء ....بل حمراء يا صديقة الجدران ضائعة ضفائرك على الجدران ... لذ...
يا صرخة الناي الأخيرة أعيدي على مسامعنا النواح أنا الغريب وهاك بجعبتي بعض المتاع : قلمٌ كحيل عفت محابره المراضع (لا رشفة تسعف عطشه ولا يسعفه ماء ) بعض ورق ٍ خلفته رياح أيلول الحزينة ( كعادته يجرف كل عام مهجتي .. ككُناسة لا تعيرها المقل الرثاء) ومحبرة لا تسل صحنها الصدئ عن قوت يومه هو كما صبرى البغيض _في فم حرفي _.. مر المذاق!! عابر سبيل يا رفاق عابر سبيل فمن يبايعني على حرفي النبيل أو من يمسكه _كعساكر الدرك _عني ويفادي ذياك الأصيل؟ حرفي أيا تائهٌ بين أرصفةالمواسم وبموسم التذكار.. كالوطن... مقيم ! أنا فارس الزمن القديم بقصيدةٍ نيسانية وفي زجل أيلول... أنا محض مدعٍ أثيم !!
هل حدث أن نزفت خيبة وصارت نوافذك جدرانا وأصبح عمرك قضبانا وأكلت الطيور فتات أحلامك ?! هل انقلبت على أعقابها مدينتك وسقطت أقنعة الملائكة لتظهر صور البشر ثم تتردى من عينيك لتصير شظايا ?! هل لوحت لأشيائك الجميلة وبكيت سعادتك بصمت وانتظرت العابرين معانداً قدرك مصافحاً أملك راجياً عودتها ?! هل حدث أن فرغت من كل شيء وامتلأت باللاشيء ولملمت بعثراتك لتصير شيئا?! هل حدث ?!!!!
تعليقات
إرسال تعليق